" الاتحاد الحر لنقابات العمال في البحرين": نهنئ المرأة البحرينية بيومها وتخصيص هذا العام للمهندسة تتويجاً لدورها الكبير

الاتحاد الحر لنقابات العمال في البحرين اصدر بيانا هذا نصه:"يأتي الأول من ديسمبر من كل عام  ليحتفل المجتمع بالمرأة البحرينية تتويجاً لها لدورها الفاعل والمؤثر على الساحتين المحلية والخارجية وبخاصة منذ تأسيس  المجلس الأعلى للمرأة، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حيث أصبحت المرأة البحرينية شريكاً أساسياً وفاعلاً في المجتمع وتبوأت مناصب قيادية في شتى المجالات وتقدمت بخطوات غير مسبوقة على مثيلاتها في المنطقة .

 إن تخصيص يوم المرأة البحرينية هذا العام  للاحتفاء بالمرأة البحرينية في المجال الهندسي يأتي تتويجاً لدورها الكبير وما قدمته المرأة المهندسة على مدى أربعين عاماً من مجهودات وخدمات جليلة للوطن منذ  أن بدأت في السبعينات، وبالتحديد في مجال الهندسة الكيميائية والمدنية في عام 1977، والهندسة المعمارية عام 1978، والهندسة الزراعية والكهربائية عام 1979.

إن المرأة البحرينية في المجال الهندسي أثبتت كفاءتها بشكل لافت ومميز واستطاعت مواكبة التطورات الهندسية الحديثة في جميع أنواع الهندسة وبخاصة  هندسة البترول والبرتوكيماويات والكمبيوتر وهندسة الطيران واستطاعت إثبات كفاءتها وجدارتها في تلك المجالات ولتبلغ نسبة مشاركتها كمهندسة في سوق العمل ما يبلغ 25% في القطاع العام و21% في القطاع الخاص  وهي نسبة كبيرة من إجمالي  نسبة المرأة العاملة 53 في القطاع العام والتي بلغت 53 % بحسب أحدث احصائيات ديوان الخدمة المدنية.

لقد تحقق للمرأة البحرينية  الكثير من الإنجازات غير المسبوقة فيما يتعلق بالتشريعات والقوانين وتمكين المرأة تشريعياً وتنفيذياً  بعد إصدار عدد من القوانيين الخاصة بالمرأة ولعل آخرها  قانون الأسرة بشقيه السني والجعفري ويأتي ذلك  بفضل دعم ومساندة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى للمرأة وهو ما كان له الفضل الأكبر في تحقيق الكثير من المكتسبات غير المسبوقة وأصبح للمرأة البحرينية موقعها  المميزعلى خارطة العلاقات الدولية .

إننا إذ نهنىء المرأة البحرينية بيومها الوطني  فإننا ندعو إلى مزيد من الدعم التشريعي والتنفيذي  لطموحات وتطلعات المرأة العاملة  والعمل  على إزالة التحديات والصعاب التي تواجهها في الحياة العملية لتتمكن من أداء واجبها  المجتمعي والوطني كما لاننسى في هذه المناسبة  الوطنية  أن نوجه التحية  للمرأة في الوطن العربي والإسلامي  وبخاصة في فلسطين وسوريا واليمن."