النقابية الجزائرية سعاد شريط تكتب لوكالة انباء العمال العرب: منظمة المرأة الخليجية انفتاح جديد لترقية مكانة المرأة في المجتمع الخليجي وتؤكد:"المطيرى "قال: حالة الوحدة في صف دول مجلس التعاون لن تكون واقعاً إذا ما غيب دور المرأة فيه


وكالة انباء العمال العرب:في زيارة ميدانية لتنصيب فرع منظمة  المرأة الخليجية باليمن التقى فيها الاخ محمد المطيري بعدد من مسؤولي الدولة ،وكانت زيارة ميدانية جد موفقة  حيث اطلع على

وضع المرأة اليمنية وعلى اوضاع الطفولة وكان بعد مشاورة اقترح توجيه برنامج لمحو الامية لدى النساء اليمنيات وقد شكل لجنة لتحضير دراسة حول الموضوع.
وفي مداخلته العلنية قال محمد المطيري رئيس المجلس التأسيسي لمنظمة المرأة الخليجية أن حالة الوحدة في صف دول مجلس التعاون الخليجي لن تكون واقعاً إذا ما غيب دور المرأة فيه كونها ركيزة أساسية من ركائز المجتمع وعامل أساسي في صنع تلك الوحدة .
وعن المرأة الخليجية وبصورة خاصه المرأة السعودية ودخولها في مجلس الشورى اوضح المطيري انه يوجد انفتاح تجاه التعرف على حقوق المرأة واشراكها في مخططات التنمية وان قرار خادم الحرمين الشريفين بأدراج 30 امرأة في مجلس الشورى قرار موفق ويدل على اهتمام ورعاية الملك عبدالله بالمرأة وكشف عن مشروع انشاء وزارة للمرأة في السعودية وقال هناك احتماليه لأنشاء الوزارة خلال الفترة القادمة جاء ذلك في كلمة له في حفل إشهار المكتب التأسيسي لمنظمة المرأة الخليجية - فرع اليمن .
موضحا بان حفل الاشهار لفرع اليمن عبارة عن ملتقى تعريفي عن المنظمة واهدافها وتعريف بالشخصيات الممثلة في كشف التأسيس من اليمن .
وحول افتتاح فرع للمنظمة باليمن قال نبحث عن التكامل من خلال التنسيق والتنظيم بين مؤسسات المجتمع المدني في دول اعضاء مجلس التعاون الخليجي واضاف لن يحدث نوع من انواع الوحدة بين الدول الاعضاء مالم يحدث تفعيل لدور المرأة وتفعيل لحقوقها وايضا توحيد للحقوق الممنوحة في كافة الدول الاعضاء .
واشار الى أن فكرة تأسيس المنظمة انطلقت من الإيمان العميق بأن المرأة صمام الأمان الحقيقي للمجتمعات وبأن كثيراً من المخاطر التي تحدق بها تحتاج إلى أن تقوم المرأة بواجبها تجاه الوطن بالمشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه حفظ الأوطان
وقال لقد كانت المرأة وقضاياها وما تزال البوابة التي يحاول أعدائنا التسلل من خلالها إلى أوطاننا مستغلين حالة التباين في الحقوق الممنوحة للمرأة ما بين دولة خليجية وأخرى للترويج لأجنداتهم داخل مجتمعاتنا.
وأضاف لن يغلق هذا الباب إلا من خلال العمل على إيجاد حالة من التساوي في الحقوق الممنوحة للمرأة في كافة دول  مجلس التعاون ضمن الحدود التي لا تخالف ديننا المبني على الوسطية وتشريعاته التي تقوم على مبدأ المشاركة والتمكين والمساواة في نظم التعامل والحقوق المدنية
من جانبها أوضحت وكيل وزارة الثقافة نجيبة حداد أن طموحات المرأة اليمنية كبيرة لتمكينها في مختلف المجالات والنهوض بواقعها وقضاياها على مختلف الصعد.
وتمنت تحقيق المزيد من المكاسب للمرأة اليمنية والخليجية والعربية على حد سواء
الى ذلك قالت فيروز الولي في كلمة لها ألقتها نيابة عن مؤسسي مكتب منظمة المرأة الخليجية فرع اليمن ان المرأة تمثل ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ومشاركاً أساسياً في نهوضه وبنائه وصلاحه.
وقالت رغم تطور المجتمع اليمني خاصة والخليجي عامة إلا أن فئات ليست بالقلية ما تزال حبيسة النظرة التقليدية للمرأة التي تقوم على عدم المساواة ووضع سقوف للأدوار الاجتماعية لا يسمح بتجاوزها إلى حد بعيد.
وأشارت إلى المكتب التأسيسي لمنظمة المرأة الخليجية فرع اليمن سيعمل من خلال التشارك مع جميع المنظمات المعنية بقضايا المرأة على تمكين المرأة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
يشار الى ان المنظمة المرأة الخليجية وضعت لنفسها أهدافاً رئيسية تقوم على المساعدة في كل ما من شأنه تمكِّين المرأة الخليجية وتعزيز قدراتها للمشاركة في كافة الميادين كعماد أساسي لتقدم المجتمع، والتوعية بأهمية أن تكون المرأة الخليجية شريكاً على قدم المساواة في عملية التنمية على أن تشمل جهود التوعية المرأة ذاتها والمجتمع الخليجي على وجه العموم، وبالتنسيق والتعاون مع الجهات التي تختص بشؤون المرأة الخليجية من أجل إنجاز تلك الغايات، وتنمية الوعي بقضايا المرأة الخليجية في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية، ودعم التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال النهوض بالمرأة في العالم العربي ومناقشة ودراسة إدماج قضايا المرأة ضمن أولويات خطط وسياسات التنمية الشاملة.
كما وضعت المنظمة بين أهدافها السعي للتمكين من الحصول على مستوى موحد في أنظمة التعاملات المدنية والحقوقية للمرأة الخليجية، والمشاركة في تنمية إمكانات المرأة، وبناء قدراتها كفرد وكمواطنة للمساهمة بدور فعّال في مؤسسات المجتمع، وفي ميادين العمل كافة ومن خلال المشاركة في اتخاذ القرارات.

*بقلم سعاد شريط (نقابية جزائرية)