الرئيس المصري ينصح العمال قبل الإنتخابات النقابية : "ولّوا من يصلح"..وإختاروا المرشح الأمين صاحب المنطق السليم والإنصاف

طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، العمال المصريين بالمشاركة في الانتخابات النقابية العمالية والاهتمام بها، قائلا: "اهتموا بإنكم تولوا عليكوا من يصلح واسمعوا كلامي بس، وإذا كنتوا عايزين نطلع قدام في كل مجال اختاروا كويس واختار اللي عنده منطق سليم وعنده إنصاف وعنده أمانة".

 وأضاف السيسي، خلال كلمته في احتفالية عيد العمال اليوم: "ماتفكرش أبدًا إن ده ممكن يجيبلك أكتر ودور اللي عنده منطق وموضوعية وإنصاف وأمانة لأنه لما هينصفك هينصف مصر برضه"، مشددا على ضرورة اختيار ممثلي العمال بعناية محذرا من التهاون في هذا الأمر.

وقال الرئيس: "شعب مصر العظيم.. عمال مصر الشرفاء في كل ربوع الوطن السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاتها.. توجه بالتحية اليوم لكل عامل على أرض مصر لكل مواطن شريف مكافح يدرك قيمة العمل ويقدرها يبذل جهد صادق دؤب من أجل أسرته ووطنه يبني مستقبل أفضل وينشر الخير والنماء لكل عمال مصر، وأقول لعاملات مصر إن كفاحكم النبيل محل تقدير كبير وإنكم سوف تجدونني دائما حافظًَا لعهدي معكم باذلا أقصى ما في وسعي لتحقيق جهودكم البناءة ما تتمناه أنفسكم ولوطننا العزيز مصر".أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، تطلعه خلال الفترة المقبلة، لقيام مجلس النواب بسرعة الانتهاء من قانون العمل الجديد، الذى يهدف لتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفى لعمال القطاع الخاص، كما يتطلع إلى مواصلة أصحاب الأعمال الشرفاء لتعزيز دورهم فى حل مشكلات العمال، وصون حقوقهم والوقوف أمام مسئولياتهم الاجتماعية تجاه العمال والوطن.وأضاف الرئيس السيسى فى كلمته خلال الاحتفال بعيد العمال، أنه على يقين من قدرة عمال مصر على استكمال مسيرة التنمية التى لن تكتمل إلا بعزيمتهم ووطنيتهم الصادقة، مؤكدا أن عمال مصر لن يسمحوا لأحد ابدا بتهديد استقرار مصر الوطن العريق الشامخ بأبنائه الاقوياء والسائر فى طريقه للتنمية.

وكان قد شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، الاحتفالية التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بمناسبة عيد العمال.كما كرم الرئيس السيسي خلال احتفال عيد العمال اليوم، 10 من قدامى النقابيين ممن أثروا العمل النقابي بفكرهم وعملهم لخدمة العمال، ومنحهم وسام العمل من الطبقة الأولى، فضلاً عن اثنين من العاملين المحالين على المعاش بوزارة القوى العاملة، على إسهامهما في مسيرة العمل والعطاء والتلاحم مع العمال وأصحاب الأعمال في خلق بيئة لاستقرار علاقات العمل طوال شغلهما لوظيفتهما.وألقى الرئيس كلمة وقال في البداية :"أود أن أقول لكم أنني تشرفت بوجودي معكم اليوم، وأتوجه بالتحية والتقدير لكل مواطن مصري شريف يبني ويساعد في تقدم هذا البلد، وأقول لكم أن مَن حَفَظَ مصر خلال السنوات الأخيرة هو شعب مصر بفضل الله، وأتوجه بالتحية لكل أسرة مصرية قدمت أحد أبنائها من القوات المسلحة والشرطة فداءً للوطن".وأكد أن "مساهمة عمال مصر لم تكن خلال السنوات الأخيرة فقط بل كانت على مدار تاريخ مصر كله، وتضاعفت مساهمتهم في السنوات الأربع الأخيرة التي أنجزوا فيها عددًا كبيرًا من المشروعات القومية في وقت قياسي، وما زال أمامنا العمل الكثير خلال الفترة المقبلة. كما أدعو عمال مصر للمشاركة الإيجابية الفاعلة في الانتخابات العمالية وانتخابات المحليات، وإيلاء أقصى درجات الاهتمام لاختيار أفضل العناصر التي تتسم بالموضوعية والإنصاف والأمانة".وأضاف : "إنني أتوجه بالتحية اليوم، لكل عاملٍ على أرض مصر. لكل مواطنٍ شريفٍ مكافح، يدرك قيمة العمل ويقدرها. يبذل الجهد الصادق الدؤوب، من أجل أسرته ووطنه. يبني مستقبلًا أفضل، وينشر الخير والنماء. أقول لعمال مصر وعاملاتها: إن كفاحكم النبيل محل تقدير كبير. وإنكم سوف تجدونني دائمًا، حافظًا لعهدي معكم. باذلًا أقصى ما في وسعي، لكي تثمر جهودكم البناءة، ما تتمنونه لأنفسكم، ولوطننا العزيز مصر".وقال : "إن مصر تمضي على مسارات متوازية في نفس الوقت، لتعويض ما فاتها، واللحاق بركب التقدم.. إن التحديات التي واجهتنا خلال السنوات الماضية، تنوء بحملها الجبال، وما كان لنا الصمود أمامها، إلا بفضل الله وصلابة معدن شعبنا، وتكاتفه في الشدائد".وأضاف : "لقد قمنا بإجراءات اقتصادية صعبة، لم يكن ممكنًا تجنبها وإلا كانت التداعيات كبيرة، وأسجل لكم جميعًا أن معظم من تحملوا عبء الإصلاح كان العمال والبسطاء، وكانت ثمرة هذا التحمل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي وأيضًا توضيح صورة مصر الحقيقية أمام العالم بأننا شعب يتسم بالوعي والفهم العميق ومستعد للتحمل من أجل وطنه".وتابع:" لقد بذل المصريون خلال السنوات الماضية جهودًا استثنائية، للعبور ببلدهم إلى بر الأمان والاستقرار، وأظهر عمال مصر، على وجه الخصوص، حجم ما يتمتعون به من تفانٍ وإخلاص، ومَقْدرةٍ على العمل، ومهاراتٍ لا تقل عن المستوى العالمي، بل تزيد، عندما تُتاح لهم الظروف الملائمة للعمل والإنجاز".وأضاف:" أقول لكم بكل الصدق ودون مجاملة: إن تفاؤلي لا حدود له بكفاءة الإنسان المصري، وقدرته على ملاحقة أرقى مستويات العمل والإنتاج. وإن ما شاهدته خلال السنوات الأربع الماضية، من قصص نجاحٍ كان يظنها البعضُ مستحيلة، تثبت أننا شعبٌ يستطيع إذا أراد، وأنه لا سقف لطموحه وقدرته على الإنجاز الكفء السريع".وتابع: "على مدار السنوات الأربع الماضية، كانت مهمتي الأساسية هي تثبيت أركان الدولة. تعزيز تماسك مؤسساتها، واستعادة الاستقرار الضروري لمواصلة التقدم، وبجانب مهمة تثبيت أركان الدولة، في أوقات مضطربة تمر بها منطقتنا، لم نتأخر عن البناء للمستقبل ووضع أسس الانطلاق".وقال :"لا حل لمشكلاتنا إلا من خلال المواجهة الواقعية لها، ولم يكن ممكنًا أن نستمر في الحلول الوقتية، والمسكنات العابرة، تاركين المشكلات تزيد وتتعقد؛ ولذلك، فلم أتردد لحظة، في اتخاذ القرارات اللازمة، لوضع قواعد متينة وحقيقية، تتيح لنا واقعًا مختلفًا، وتُحقّق آمالَنا في دولةٍ حديثةٍ متطورة".وتابع :"على مدار السنوات الأخيرة، كتب المصريون سطورًا مضيئة، بمشروعاتٍ كبيرة وإنجازات متلاحقة. سواء كان ذلك في المدن الجديدة. أو في مشروعات البنية الأساسية، التي نستمر في مواصلة العمل على تحسينها، ومعالجة ما بها من أوجه قصور".وأشار إلى أن أوجه "القصور نتجت عن إهمال الصيانة ومرور الزمن، أو مشروعات الإسكان الاجتماعي ومساكن الشباب، وتطوير المناطق غير الآمنة، أو المصانع الجديدة والمناطق الصناعية والحرة. بالتزامن مع تطوير بنية الاستثمار وتحديثها. وكذلك مشروعات الغاز الطبيعي والطاقة، وكل ذلك في إطار برنامج منضبط للإصلاح الاقتصادي، يعالج الأزمات المالية والنقدية، التي طالما كانت عائقًا أمام تقدم اقتصادنا، وتحسين ظروف معيشتنا".وتابع:" مع كل ما سبق من مشروعات وإنجازات، إلا أن سعادتي كبيرة للغاية، بتطبيق منظومة حماية اجتماعية متكاملة. نعمل باستمرار على تحديثها وتطويرها، لتشمل كل المستحقين، فلا يشعر أحدُ بالظلم في وطنه، ويشعر الجميع أن مصر، بينما تمضي نحو المستقبل، لا تنسى أحدًا من أبنائها".وقال :"على مدى سنوات أربع، طبقت الدولة منظومة "تكافل وكرامة"، التي تستفيد منها ملايين الأسر، لتعيش حياة كريمة بعد طول معاناة. وكذلك شهادة أمان، التي بدأ إصدارها قبل أسابيع، لتضمن الأمن والحماية، للعمالة المؤقتة والموسمية والمرأة المعيلة. إنني أتابع حجم التقدم في تنفيذ مشروع شهادة "أمان"، وأتطلع لأن تشهد معدلات إصدارها تقدمًا أكبر سواء على مستوى القطاع الخاص أو العام، لتأمين الحماية الكاملة للعمالة الموسمية".وأضاف :"إنني أتطلع خلال الفترة المقبلة، لأن يقوم مجلس النواب، بسرعة الانتهاء من إصدار قانون العمل الجديد، الذي يهدف لتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفي لعمال القطاع الخاص. وأتطلع كذلك إلى مواصلة أصحاب الأعمال الشرفاء، لتعزيز دورهم في حل مشكلات العمال، وصون حقوقهم، والاضطلاع بمسئولياتهم الاجتماعية تجاه العمال وتجاه الوطن".وتابع:" إنني على يقين من قدرة عمال مصر، على استكمال مسيرة التنمية، التي لن تكتمل إلا بعزيمتهم ووطنيتهم الصادقة. وأنهم لن يسمحوا لأحدٍ أبدًا أيًّا كان، بتهديد استقرار مصر، الوطن العريق. الشامخِ بأبنائه الكرام الأقوياء. والسائر في طريقه، بإذن الله، نحو التقدم والرخاء. وأؤكد مجددًا أن من يحمي ويحافظ على هذا الوطن بجانب جيشها وشرطتها هو شعب مصر بوعي كل أفراده من كل الفئات، وأنهم قادرون على حماية مصر من أي تهديد أو مخاطر أو تآمر".